بالمُناخِ الذي كانَ عبدُ الله يُنيخُ [به] ، يتحرَّى مُعرَّسَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وهوَ أَسفلُ منَ المسجدِ الذي ببطنِ الوادي بينَهم وبينَ الطريقِ، وسَطٌ من ذلكَ.
٣٠٠ و ٣٠١ - وقالَ ابن عباسٍ رضي الله عنهما: يَشَمُّ المُحرِمُ الرَّيحانَ، وينظُرُ في المرآةِ، ويتداوى بما يأكُلُ: الزيتِ والسمنِ.
(٨) أي: يسرِّح شعره بالمشط.
٣٠٠ و ٣٠١ - أما شمّ الريحان؛ فوصله سعيد بن منصور بسند صحيح عنه.
وأما النظر في المرآة؛ فوصله الثوري في "جامعه"، وابن أبي شيبة بسند صحيح عنه.
٣٥٢ - وصله الدارقطني بإسناد فيه عنعنة ابن إسحاق.
(٩) (الهِمْيَان) : كيس يشبه تكة السراويل، تجعل فيه الدنانير، ويشدّ على الوسط.
٣٠٣ - وصله الإمام الشافعي رقم (٩٤٩) بسند ضعيف عنه.
٣٠٤ - وصله سعيد بن منصور من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عنها، كما في "الفتح".
(١٠) التبّان شبه السراويل، يلبسه الملاحون، قصير بغير أكمام، يستر العورة المغلظة فقط.