"بَيْنَا أنَا نائِمٌ، رَأَيْتُنِي عَلَى قَليبٍ، وَعَلَيْهَا دَلْوٌ، فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أبي قُحافَةَ [لِيُريحَني] ، فَنَزعَ مِنْهَا ذَنُوباً أو ذَنُوبَيْنِ، (وفي طريق: ذنوبين بدون شك) ، وَفي نَزْعِهِ ضَعْفٌ، والله يَغْفِرُ لَهُ [ضعفه ٤/ ١٩٣] ، ثُمَّ
(٦) يعني: جعله كلُّه مرفوعاً.
(٧) أي: حديث فصل المرفوع من الموقوف. ولا سيما تصريحه بقول ابن سيرين: "وأنا أقول هذه"، فإنه دال على الاختصاص، بخلاف ما قال فيه: (وكان يقال) ، فإن فيها الاحتمال؛ بخلاف أول الحديث، فإنه صرح برفعه. راجع "الفتح" (ج ١١/ ٤٠٨ - ٤٠٩) .
وعوف هو ابن أبي جميلة البصري، وهو راوي الحديث عن محمد بن سيرين.
٨٣٦ - وصله البزار.
٨٣٧ - وصله المصنف في الباب الذي بعده.
(٨) (الذَّنوب) : بفتح الذال: الدلو الممتلئ.