" [اللهم بارِكْ لنا في شامِنا، اللهم بارك لنا في يَمنِنا". قالوا: وفي نجدنا؟ فأظنه] قال [في الثالثة] :
٥٢٠ - عن زيدِ بنِ خالدٍ الجُهَنيِّ أنه قالَ (وفي روايةٍ: [خرجْنا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عام الحُدَيْبيَة، فَأَصَابَنَا مطرٌ ذات ليلةٍ، فـ ٥/ ٦٢] ) صلَّى لنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - صلاةَ الصُّبحِ بالحُدَيبيَةِ، على إثْرِ سمَاءٍ كانتْ منَ الليلةِ، فلمَّا انصرَفَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَقبلَ على الناسِ [بوجهه] ، فقالَ: "هلْ تَدرُونَ ماذا قالَ ربُّكم؟ ". قالوا: الله ورسولُه أَعلَمُ، قالَ [الله] :
= في رسالتي "تخريج فضائل الشام" (ص ٩ - ١٠ رقم الحديث ٨) خلافاً لما عليه كثير من الناس اليوم ويزعمون - لِجَهلِهِمْ - أن المقصود بـ (نجد) هو الإقليم المعروف اليوم بهذا الاسم، وأن الحديث يشير إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه - حاشاهم- فإنهم الذين رفعوا راية التوحيد خفاقة في بلاد نجد وغيرها، جزاهم الله عن الإسلام خيراً.
٢٠١ - وصله سعيد بن منصور بسند صحيح عنه أنه كان يقرأ: (وتجعلون شكركم أنكم تكذبون) ، وروي عنه مرفوعاً، لكن سياقه يدل على التفسير لا على القراءة. راجع "الفتح".