فهرس الكتاب

الصفحة 1426 من 2006

عَبَدْنَاهُمْ} يَعْنُونَ: الأَوْثَانَ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: {مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ} : الأَوْثَانُ؛ إِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ. {فِى عَقِبِهِ} : وَلَدِهِ. {مُقْتَرِنِينَ} : يَمْشُونَ مَعًا. {سَلَفًا} : قَوْمُ فِرْعَوْنَ سَلَفًا لِكُفَّارِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -. {وَمَثَلاً} : عِبْرَةً. {يَصِدُّونَ} : يَضِجُّونَ. {مُبْرِمُونَ} : مُجْمِعُونَ. {أَوَّلُ الْعَابِدِينَ} : أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ" (١٦٥) .

{إِنَّنِى بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ} : الْعَرَبُ تَقُولُ: نَحْنُ مِنْكَ الْبَرَاءُ وَالْخَلَاءُ، وَالْوَاحِدُ وَالاِثْنَانِ وَالْجَمِيعُ مِنَ الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ يُقَالُ فِيهِ: بَرَاءٌ؛ لأَنَّهُ مَصْدَرٌ، وَلَوْ قَالَ بَرِىءٌ؛ لَقِيلَ فِى الاِثْنَيْنِ: بَرِيئَانِ وَفِى الْجَمِيعِ: بَرِيئُونَ.

٩٤٦ - وقَرَأَ عبدُ اللهِ: {إِنَّني بَريءٌ} ؛ بالياءِ.

و (الزُّخْرُفُ) : الذَّهَبُ. {مَلَائِكَةً يَخْلُفُونَ} : يَخْلُفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

١ - بابُ قولِهِ: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ}

١٩٦٢ - عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ: " {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ - [قالَ سُفيانُ: في قراءةِ عبدِ اللهِ: {وَنَادَوْا يَا مَالِ} ٤/ ٨٣] - لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} ".

٩٤٧ - وقالَ قَتادَة: {مَثَلاً للآخِرينَ} : عِظَةً لمَنْ بعْدَهُم. وقالَ غيرةُ: {مُقْرِنينَ} : ضابِطينَ، يُقالُ: فلانٌ مُقْرِنٌ لِفُلانٍ، ضابِطٌ لهُ. و (الأكوابُ) : الأباريقُ التي لا خَراطيمَ لها.


(١٦٥) كذا الأصل، لم يعزه لأحد، بل ظاهره أنه من قول مجاهد، لكن في نسخة الحافظ: "وقال غيره".
٩٤٦ - وصله الفضل ابن شاذان في كتاب "القراءات".
٩٤٧ - وصله عبد الرزاق بسند صحيح عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت