١٩ - بابُ ما يُنهى عن إضاعَةِ المالِ وقولِ اللهِ تعالى: {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ} و {إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} ، وقالَ في قوله تعالى (٢) : {أَصَلَواتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ} ، وقال تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ} ، والحَجْرِ في ذلك، وما يُنْهى عنِ الخِداعِ
١١٠٧ - عن عبد الله بن عُمَرَ رضيَ الله عنهما أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كُلُّّكُم راعٍ، و [كلُّكم ٦/ ١٤٦] مسؤولٌ عن رَعِيَّتِه، فالإمامُ (وفي طريق: فالأميرُ الذي على الناسِ ٣/ ١٢٥) راعٍ، وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِه، والرَّجُل في أَهلِهِ راعٍ، وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِه، والمرأةُ في بيتِ زوجها (وفي طريق: بَعْلِها وولدهِ) راعيةٌ، وهي مسؤولةٌ عن رعيَّتِها، والخادمُ (وفي طريق: والعبدُ) في مالِ سيِّدِه راعٍ، وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِه".
قال: فسمعت هؤلاء مِن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وأحسِبُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"والرَّجُل في مالِ أبيهِ راعٍ، وهو مسؤولٌ عن رعِيَّتِه، [ألا] فكُلُّكُم راعٍ، وكُلُّكُم مسؤولٌ عن رعيَّتِه".
(٢) ليس في بعض النسخ قوله: "في قوله تعالى"، ولعله أصح، وقوله: {أصلواتك} ، كذا في النسخ، ومنها نسخة "الفتح"، والقراءة المعروفة: {أصلاتك} بالإِفراد.