٩٣٧ - عن جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الحَارثِ رضيَ الله عنها، أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - دخلَ عليها يومَ الجمعةِ؛ وهيَ صائمةٌ، فقالَ:
٩٣٨ - عن عَلْقَمَةَ: قُلْتُ لِعائشةَ رضيَ الله تعالى عنها: [يا أُمَّ المؤمِنين! كيف كانَ عملُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ ٧/ ١٨٢] هل كان يَخْتَصُّ من الأَيَّامِ شَيئاً؟ قالت: لا، كانَ عَمَلُهُ دِيمَةً (٥٧) وأَيُّكُمْ يُطيق (وفي روايةٍ: يستطيعُ) ما كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُطيقُ (وفي روايةٍ: يَستطيع) ؟
أَنَّ النَّاسَ شَكُّوا في صيامِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يومَ عَرَفَةَ؟ فَأَرْسَلَتْ إليهِ بِحِلابٍ (٥٨) وهو واقِفٌ في الموقِفِ، فَشَرِبَ مِنهُ والنَّاسُ يَنظُرونَ.
(٥٧) أي: دائماً.
(٥٨) بكسر الحاء المهملة وتخفيف اللام: الإناء الذي يحلب فيه اللبن، أو هو اللبن المحلوب.