"نادتِ امرأةٌ ابنَها وهو في صوْمعةٍ؛ قالتْ: يا جُرَيْج! قالَ: اللهمَّ أُمِّي وصلاتي، قالتْ: يا جُرَيْج! قالَ: اللهمَّ أُمِّي وصلاتي، قالتْ: يا جُرَيْج! قالَ: اللهمَّ! أُمِّى وصلاتي، قالت: اللهمَّ! لا يَموتُ جُرْيج حتى ينظرَ في وَجهِ الميامِيسِ (٤) ، وكانتْ تأوي إلى صوْمعتِهِ راعيةٌ، تَرعى الغنمَ، فولَدتْ، فقيلَ لها: مِمَّن هذا الولَد؟ قالتْ: مِنْ جُريَجٍ نزَلَ من صوْمعتِهِ، قالَ جُرَيْج: أينَ هذِه التي تزعُمُ أنَّ ولَدَها لي؟ قالَ: يا بابُوس! من أبوكَ؟ قالَ: راعي الغنمِ!.
١٩٣ - يشير إلى حديثه المتقدم برقم (٣٦٢) . ويحتمل - كما قال الحافظ- أن يكون المراد حديثه الآخر المتقدم برقم (٤٦٩) .
قلت: ولا مانع من أن يكون أراد الحديثين معاً؛ ففي كل منهما طرف من الترجمة.
١٩٤ - هذا معلق وقد وصله الإسماعيلي، ووصله المصنف من طريق أخرى بنحوه عنه. وسيأتي قبيل "٤٧ - الشركة/ ج ٢".
(٤) جمع مومسة، وهي الزانية. وصوب ابن الجوزي حذف المثناة الأخيرة، وخرّج على إشباع الكسرة.
(وبابوس) وزن فاعول؛ هو: الصغير، أو اسم للرضيع، أو لذلك الولد بعينه.