١ - باب قَوْلُهُ: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) ، ولكلِّ نبىٍّ دَعْوةٌ مُسْتَجابةٌ
"لِكُلِّ نبيٍّ دَعْوةٌ يَدْعُو بِها، وَأُريدُ [إن شاء الله ٨/ ١٩٣] أنْ أَخْتَبِئَ دَعوَتي شفاعةً لأُمّتي في الآخرةِ".
"كُلُّ نَبِىٍّ سَأَلَ سُؤْلاً -أَوْ قَالَ: لِكُلِّ نَبِىٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا- فَاسْتُجِيبَ، فَجَعَلْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
٢ - باب أَفضلِ الاستغفارِ، وقَولِهِ تعالى: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا)، (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَاّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ)
٧٧٠ - هذا معلّق عند المصنف رحمه الله تعالى، وقد وصله مسلم وابن منده في "كتاب الإيمان"، ووقع في بعض روايات الكتاب موصولاً.