١ - بابُ مناقِبِ الأنصارِ، وقولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا} ، {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا}
١٦٠٤ - عن غَيْلانَ بنِ جريرٍ قالَ: قلتُ لأنسٍ: أرأيتَ اسمَ الأنصارِ كنتُم تُسَمَّوْنَ بهِ أم سماكُمُ اللهُ؟ قال: بل سمَّانا اللهُ.
كُنَا ندخُلُ على أنسٍ فيُحَدِّثُنا مناقبَ الأنصارِ ومشاهِدَهُم، ويُقْبِل علىَّ -أو على رجُلٍ من الأزْدِ- فيقولُ: فعَلَ قومُكَ يومَ كذا وكذا كذا وكذا، [وفَعَلَ يومُكَ كذا وكذا يومَ كذا وكذا ٤/ ٢٣٦] .
١٦٠٥ - عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت: كانَ يومُ (بُعَاثَ) (١) يوماً قدَّمَهُ اللهُ لرسولهِ - صلى الله عليه وسلم - [المدينَةَ ٤/ ٢٦٥] ، وقد افتَرَقَ مَلُؤهُم، وقُتِلَتْ سَرَوَاتُهُم (٢) ، وجُرِّحُوا، فقَدمهُ اللهُ لرسولِهِ في دخولهِم في الِإسلامِ.
(١) غير مصروف للتأنيث والعلمية؛ لأنه اسم بقعة بقرب (يثرب) ، وقع فيها حرب بين الأوس والخزرج.
(٢) أي: خيارهم وأشرافهم. وقوله: "في دخولهم"؛ أي: لأجل دخولهم.