١٩٥٥ - عَنِ الْعَوَّامِ قَالَ: سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ سَجْدَةِ {ص} ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: مِنْ أَيْنَ سَجَدْتَ (وفى روايةٍ: أفي {ص} سجدةَ ٥/ ١٩٤) ؟ فَقَالَ: [نعمْ] ؛ أَوَمَا تَقْرَأُ: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} ؟ فَكَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَقْتَدِىَ بِهِ، فَسَجَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم، [وكان ابنُ عبَّاسٍ يسجُدُ فيها] .
٩٣٠ - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {فِى عِزَّةٍ} : مُعَازِّينَ. {الْمِلَّةِ الآخِرَةِ} : مِلَّةُ قُرَيْشٍ. (الاِخْتِلَاقُ) : الْكَذِبُ. {الأَسْبَابُ} : طُرُقُ السَّمَاءِ فِى أَبْوَابِهَا. {جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ} : يَعْنِى قُرَيْشًا. {أُولَئِكَ الأَحْزَابُ} : الْقُرُونُ الْمَاضِيَةُ. {فَوَاقٍ} : رُجُوعٍ (١٥٥) . {قِطَّنَا} عَذَابَنَا".
٩٣٠ - وصله الفريابي.
(١٥٥) يريد قوله تعالى: {ما لَها مِن فَواق} ، والمعنى: ليس لهم إقامة ولا رجوع إلى الدنيا. رواه ابن أبي حاتم عن السدي.
٩٣١ - وصله ابن أبي حاتم عن مجاهد بلفظ: "أخطأناهم أم في النار لا نعلم مكانهم".
(١٥٦) كذا وقع، ولعله: "أخطأناهم"، وحذف مع ذلك القول الذي هذا تفسيره، وهو: {أم زاغت عنهم الأبصار} . أفاده الحافظ.