"خيرُ دورِ الأنصارِ بنو النجارِ، ثم بنو عبدِ الأشهَل، ثم بنو الحارِثِ بنِ خَزْرَجٍ، ثم بنو سَاعِدَةَ"، [ثم قالَ بيدهِ، فقبَضَ أصابِعَهُ، ثم بَسَطَهُنِّ كالرامي بيدِهِ، ثم قالَ: ٦/ ١٧٧] "وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ".
فقالَ سعدُ [بنُ عبادةَ -وكانَ ذا قَدَمٍ في الِإسلامِ ٤/ ٢٢٨] : ما أَرَى (٥) النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - إلا قد فَضَّلَ علينا. فقيل [له] ،: قد فضَّلَكُم على [ناسٍ] كثيرٍ.
١٦١٢ - عن أُسَيْدِ بنِ حُضَيْر رضيَ اللهُ عنه؛ أنَّ رجلًا من الأنصارِ قالَ: يا رسولَ اللهِ! ألا تَسْتَعْمِلُني كما اسْتَعْمَلْتَ فلاناً؟ قالَ:
(٥) بفتح الهمزة ويجرز الضم، بمعنى الظن.
٥٥٨ - هو طرف من حديث عبد الله بن زيد المشار إلى موضع وصله آنفاً (٢ - باب) .