فهرس الكتاب

الصفحة 1455 من 2006

رسولُ اللهِ ومَقَتَكَ؟!]، [فنِمْتُ] ، فأنْزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِذا جَاءَكَ المُنافِقونَ} إِلى قوْلهِ: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ} إلى قولهِ: {لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنْها الأذَلَّ} ، فأَرْسَلَ إليَّ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم، [فأَتَيْتُهُ] ، فقَرَأَها عليَّ، ثمَّ قالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ [يا زيدُ] ! [فَدَعَاهُمُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِيَسْتَغْفِرَ لَهُمْ , فَلَوَّوْا رُءُوسَهُمْ] , وَقَوْلُهُ: {خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ} ؛ قَالَ: كَانُوا رِجَالاً أَجْمَلَ شَيْءٍ].

٣ - بابُ قَوْلهِ: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ}

(قلتُ: أسند فيه الحديث الذي قبله) .

٤ - بابٌ {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ}

(قلتُ: أسند فيه الحديث الذي قبله) .

٥ - بابُ قولهِ: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ} : حرَّكوا , اسْتَهْزَؤُوا بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم، وَيُقْرَأُ بِالتَّخْفيفِ مِنْ (لَوَيْتُ) .

(قلتُ: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً) .

٦ - بابُ قولِهِ: {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}

(قلتُ: أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم ١٤٩٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت