٨٩٥ - [يَرْحَمُ اللهُ نِساءَ المُهاجراتِ الأُوَلَ ,] لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} ؛ أَخَذْنَ أُزْرَهُنَّ فَشَقَّقْنَهَا (وفي روايةٍ: شقَقْنَ مُروطَهُنَّ) مِنْ قِبَلِ الْحَوَاشِى فَاخْتَمَرْنَ بِهَا.
٨٩٦ - قَالَابْنُ عَبَّاسٍ: {هَبَاءً مَنْثُورًا} : مَا تَسْفِى (١٣٣) بِهِ الرِّيحُ. {مَدَّ الظِّلَّ} : مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ. {سَاكِنًا} : دَائِمًا. {عَلَيْهِ دَلِيلاً} : طُلُوعُ الشَّمْسِ. {خِلْفَةً} : مَنْ فَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ عَمَلٌ أَدْرَكَهُ بِالنَّهَارِ، أَوْ فَاتَهُ بِالنَّهَارِ أَدْرَكَهُ بِاللَّيْلِ.
٨٩٧ - وقالَ الحسنُ: {هَبْ لَنا مِنْ أزْواجِنا} : في طاعَةِ اللهِ، وَمَا شَيْءٌ أَقَرَّ لِعَيْنِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَرَى حَبِيبَهُ فِى طَاعَةِ اللَّهِ.
٨٩٥ - هذه الزيادة والرواية بعدها صورتها عند المؤلف صورة المعلَّق، وقد وصلها ابن المنذر وابن مردويه وغيرهما.
٨٩٦ - وصله ابن جرير.
(١٣٣) أي: تذريه وترميه، وقوله: "على الخزان"؛ يعني: الذين هم على الريح فخرجت بلا كيل ولا وزن.
٨٩٧ - وصله سعيد بن منصور بسند صحيح عنه.
٨٩٨ - وصله ابن المنذر بسند منقطع عنه.