فهرس الكتاب

الصفحة 1605 من 2006

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ

٧٢ - كِتابُ الذَّباحِ والصَّيْدِ

١ - بابُ التَّسميةِ على الصَّيْدِ، وقولِ اللهِ: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ} ، إلى قولهِ: {فَلا تَخْشَوْهُمْ واخْشَوْنِ} ، وقولهِ تَعالى: {يَا أيُّها الذينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْديكُمْ ورِماحُكُم} الآية، وقولهِ جلَّ ذِكْرُهُ: {أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهيمَةُ الأنْعامِ إلَاّ مَا يُتْلى عَلَيْكُمْ} إلى قولهِ: {فَلا تَخْشَوْهُمْ واخْشَوْنِ}

١٢١٤ - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " (الْعُقُودُ) : الْعُهُودُ، مَا أُحِلَّ وَحُرِّمَ. {إِلَاّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ} : الْخِنْزِيرُ. {يَجْرِمَنَّكُمْ} : يَحْمِلَنَّكُمْ. {شَنَآنُ} : عَدَاوَةُ. {الْمُنْخَنِقَةُ} : تُخْنَقُ فَتَمُوتُ. {الْمَوْقُوذَةُ} : تُضْرَبُ بِالْخَشَبِ يُوقِذُهَا فَتَمُوتُ. {وَالْمُتَرَدِّيَةُ} : تَتَرَدَّى مِنَ الْجَبَلِ. {وَالنَّطِيحَةُ} : تُنْطَحُ الشَّاةُ فَمَا أَدْرَكْتَهُ يَتَحَرَّكُ بِذَنَبِهِ أَوْ بِعَيْنِهِ فَاذْبَحْ وَكُلْ".

(قلتُ: أسند فيه حديث عدي المتقدم برقم ٩٦٨) .

٢ - بابُ صَيْدِ المِعْراضِ (١)


١٢١٤ - وصله ابن أبي حاتم إلى قوله: "عداوة"، وما بعده وصله البيهقي، كلاهما عن علي ابن أبي طلحة عنه، وهذا منقطع.
(١) قال النووي: "المعراض: خشبة ثقيلة أو عصاً في طرفها حديدة، وقد تكون بغير حديدة".
وقال في "القاموس": "سهم بلا ريش، دقيق الطرفين، غليظ الوسط، يصيب بعرضه دون حدِّه" اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت