٤١٢ - وقالَ مُجاهِدٌ: تَمْخَرُ (٢١) السُّفُنُ الرِّيحَ، ولا يَمْخَرُ الريحَ مِن السُّفُنِ؛ إلَاّ الفُلْكُ
٩٧٤ - عن أبي هُرَيرةَ رضيَ اللهُ عنهُ عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أنَّهُ ذَكَرَ رَجُلاً مِن بني إسرائيلَ خَرَجَ في البَحْرِ، فقضى حاجَتَهُ. وساقَ الحديث (*) .
١١ - بابٌ {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} ، وقولُهُ جَلَّ ذكره: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ}
٤١٣ - وقالَ قَتادةُ: كانَ القومُ يَتَّجِرونَ، ولكِنَّهم كانوا إذا نابَهُم حقٌّ مِن حقوقِ اللهِ؛ لم تُلْهِهِم تِجارَةٌ ولا بَيْعٌ عن ذكرِ اللهِ، حتى يؤدُّوهُ إلى اللهِ.
١٢ - باب قولِ اللهِ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ}
٤١٢ - وصله الفريابي، وعبد بن حميد من وجه آخر.
(٢١) أي: تَشُقُّ. وهنا روايات تعلم من الشارح.
* هكذا أسنده هنا مختصراً، وتقدم معلقاً برقم (٢٥٠) بأتم ممَّا هنا، وسيأتي بأتم منه في "٣٩ - الكفالة/١ - باب" موصولاً.
والمسند أعله ابن حزم في "المحلى" (٨/ ١١٩) بأنه من رواية عبد الله بن صالح، وهو ضعيف، وفاته أنه تابعه جماعة عند أحمد (٢/ ٣٤٨ - ٣٤٩) والنسائي، وغيرهما، وفات المنذري في "الترغيب" (٣/ ٣٥) ، وكذا الناجي في "عجالة الإملاء" (ق ١٦٦/ ١) أنه عند البخاري موصولٌ أيضاً!
٤١٣ - تقدم قريباً برقم (٤١٠) أنه أخرجه الخلَاّل مع الشكِّ في القائل.