"مَن قالَ حينَ يَسمعُ النداءَ: اللهمَّ رَبَّ هذه الدعوةِ التامَّةِ، والصلاةِ القائمةِ، آتِ محمَّداً الوسيلةَ والفضيلةَ، وابعثْه مقاماً محموداً الذي وعدتَه؛ حَلَّت له شفاعتي يومَ القيامة".
"لوْ يَعلَمُ الناس ما في النداءِ والصفِّ الأَوَّلِ؛ ثم لم يجدوا إلا أن يَستَهمُوا عليهِ لاستَهموا، ولوْ يعلَمونَ ما في التَّهجير (١) ؛ لاستَبقوا إليهِ، ولوْ يعلمون ما في العتَمَةِ والصُّبحِ؛ لأَتوْهُما ولوْ حَبْواً".
١٣٥ - أشار إلى ضعفه، وقد وصله البيهقي وغيره بسند منقطع، ووصله سَيْفُ بن عمر، وهو متروك.
(١) التهجير: التبكير إلى الصلوات.