فهرس الكتاب
الصفحة 352 من 2006
٥٩٢ - عن زَيد بن أرقم قالَ: إِنْ كنَّا لنتكلَّم في الصلاةِ على عهد النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، يكلِّمُ أحدُنا صاحبَه (وفي روايةٍ: أخاه ٥/ ١٦٢) بحاجتِه؛ حتى نزَلتْ {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ [وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ] } الآيةَ، فأُمِرنا بالسُّكوتِ (٣) .
(٢) قلت: يعني السلام باللفظ، وإلا فقد ثبت رده - صلى الله عليه وسلم - بالإشارة برأسه في هذه القصة عند السراج في "مسنده" (٤/ ٧٧/ ٢ - ٧٨/ ١) بسند جيد، وفي غيرها كما يأتي في التعليق على حديث جابر "١٥ - باب لا يرد السلام في الصلاة".
(٣) أي: بترك ذلك الكلام الذي كنا نتكلم، وإلا فالصلاة محلّ للذكر.
حجم الخط: