فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 2006

فلَم يرُدَّ علينا (٢) ، [فقلنا: يا رسول الله! إِنا كنا نُسلِّمُ عليك فترُدّ علينا؟ ٤/ ٣٤٥] قالَ:

"إ??َّ في الصلاةِ شُغلاً". [فقلتُ لإبراهيم: كيف تصنع أنت؟ قالَ: أرُدُّ في نفسي] .

٥٩٢ - عن زَيد بن أرقم قالَ: إِنْ كنَّا لنتكلَّم في الصلاةِ على عهد النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، يكلِّمُ أحدُنا صاحبَه (وفي روايةٍ: أخاه ٥/ ١٦٢) بحاجتِه؛ حتى نزَلتْ {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ [وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ] } الآيةَ، فأُمِرنا بالسُّكوتِ (٣) .

٣ - باب ما يجُوزُ من التسبيحِ والحمدِ في الصلاةِ للرجالِ

(قلت: أسند فيه حديث سهل بن سعد المتقدم برقم ٣٦٢) .

٤ - باب مَن سمَّى قوْماً أو سلَّم في الصلاةِ على غيرهِ مواجَهةً وهوَ لا يَعلَمُ

(قلت: أسند فيه حديث عبد الله بن مسعود المتقدم برقم ٤٣٢) .

٥ - باب التصفيقِ للنساءِ

٥٩٣ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:


(٢) قلت: يعني السلام باللفظ، وإلا فقد ثبت رده - صلى الله عليه وسلم - بالإشارة برأسه في هذه القصة عند السراج في "مسنده" (٤/ ٧٧/ ٢ - ٧٨/ ١) بسند جيد، وفي غيرها كما يأتي في التعليق على حديث جابر "١٥ - باب لا يرد السلام في الصلاة".
(٣) أي: بترك ذلك الكلام الذي كنا نتكلم، وإلا فالصلاة محلّ للذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت