{المُقْتَسِمينَ} : الذينَ حَلَفُوا (١٠٦) ، ومنهُ: {لا أُقْسِمُ} ؛ أي: أُقْسِمُ، وتُقْرأُ: {لأُقْسِمُ} . {قاسَمَهُما} : حَلَفَ لهُما، ولمْ يحْلِفَا لهُ.
١٩٢٧ - عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ تعالى عنهما: { [كَما أَنْزَلْنا على المُقْتَسِمينَ.] الذينَ جَعَلوا القرآنَ عِضينَ} ؛ قالَ: هُمْ أهلُ الكِتابِ (وفي روايةٍ: اليهودُ والنصارى) (١٠٧) جَزَّؤوهُ أجْزاءً؛ فآَمَنُوا ببعْضِهِ وكَفَرُوا ببعضِهِ.
(١٠٦) كذا وقد تعقبه الحافظ فقال: "قلت: هكذا جعل {المقتسمين} من القسم بمعنى الحلف، والمعروف أنه من القسمة، وبه جزم الطبري، وسياق الكلام يدل عليه. وأما قوله: "ومنه: {لا أقسم} ... " إلخ؛ فليس كذلك؛ أي: فليس هو من الاقتسام، بل هو من القسم".
٨٣٨ - وصله الفريابي عنه.
(١٠٧) قلت: ورواه الحاكم (٢/ ٣٥٥) عن ابن عباس في قوله عزَّ وجلَّ: {كما أنزلنا على المقتسمين. الذين جعلوا القرآن عضين} ؛ قال: {المقتسمون} : اليهود والنصارى، وقوله: {جعلوا القرآن =