١٠٧٨ - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {يَدُعُّ} : يَدْفَعُ عَنْ حَقِّهِ، يُقَالُ: هُوَ مِنْ دَعَعْتُ. {يُدَعُّونَ} : يُدْفَعُونَ. {سَاهُونَ} : لَاهُونَ".
١٠٧٩ - وَقَالَ عِكْرِمَةُ: "أَعْلَاهَا الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ، وَأَدْنَاهَا: عَارِيَّةُ الْمَتَاعِ".
٢٠٠٧ - عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَ: سَأَلْتُهَا عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} ؟ قَالَتْ: نَهَرٌ أُعْطِيَهُ نَبِيُّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -، شَاطِئَاهُ عَلَيْهِ دُرٌّ مُجَوَّفٌ، آنِيَتُهُ كَعَدَدِ النُّجُومِ.
يُقَالُ: {لَكُمْ دِينُكُمْ} : الْكُفْرُ. {وَلِىَ دِينِ} : الإِسْلَامُ، وَلَمْ يَقُلْ: دِينِى؛ لأَنَّ الآيَاتِ بِالنُّونِ، فَحُذِفَتِ الْيَاءُ؛ كَمَا قَالَ: {يَهْدِينِ} وَ {يَشْفِينِ} .
١٠٧٨ - وصله الطبري عنه.
١٠٧٩ - وصله سعيد بن منصور عنه، وروى الحاكم (٢/ ٥٣٦) عن ابن عباس قال: "الماعون العارية"، وصححه على شرطهما، ووافقه الذهبي.
١٠٨٠ - وصله ابن مردويه بسند منقطع عنه.