الجَنَّةَ لا يَدْخُلُهَا إلا نَفْسٌ مُسْلِمةٌ، وَمَا أنْتُمْ في أهْلِ الشِّرْكِ إلا كالشَّعْرَةِ البيضاءِ في جِلْدِ الثَّورِ الأسْوَدِ، أوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ في جِلْدِ الثورِ الأَحْمَرِ".
"أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ القِيامَةِ آدَمُ، فَتَرَاءى (٣٩) ذُرِّيَّتُهُ، فَيُقَالُ: هَذَا أَبُوكُمْ آدَمُ، فَيقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعديْكَ! فَيقُولُ: أخْرِجْ بَعْثَ جَهَنَّمَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ، فَيقُولُ: يَارَبِّ! كَمْ أُخْرِجُ؟ فَيَقُولُ: أَخْرِج مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةً وَتِسْعينَ"، فَقَالُوا: يَا رَسولَ الله! إذَا أُخِذَ مِنَّا مِنْ كُلِّ مِائةٍ تِسْعَةٌ وَتسْعُونَ، فَمَاذا يَبْقَى مِنَّا؟ قَالَ:
٤٦ - باب قَولِهِ عزَّ وَجَلَّ: (إنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيءٌ عَظيم) ، (أَزَفَتِ الآزِفَةُ) ، (اقتَرَبَتِ السَّاعَةُ)
٤٧ - باب قَولِ الله تَعَالى: (ألَا يَظُنُّ أُولئِكَ أنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَومٍ عَظيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ)
(٣٩) قوله: (فتراءى) يقال: تراءى لي أي: ظهر وتصدى لأن أراه. (عيني) .
١٣١٤ - وصله عبد بن حميد والطبري وابن أبي حاتم بسند ضعيف عنه نحوه بالمعنى.
(٤٠) قوله: (الوُصُلات) بضم الواو والصاد المهملة وفتحها وسكونها: التي كانت بينهم في الدنيا. اهـ (الشارح) .