كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذَ مضجَعَهُ مِنَ اللَّيلِ وَضَعَ يَدَهُ تَحت خدِّه، ثُمَ يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أوى إلى فِراشِهِ نَامَ على شِقِّه الأَيمَنِ، ثُمَّ قالَ:
"اللهُمَّ أَسْلمتُ نَفْسي إليْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إليْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْري إليْكَ، وأَلْجَأْتُ ظَهْري إليْكَ؛ رَغْبَةً وَرَهبَةً إليْكَ، لا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجا مِنْكَ إلا إليْكَ، آمَنْتُ بِكِتابِكَ الّذي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبيِّكَ الذي أَرْسلْتَ". وقالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
(٦) بالتاء الفوقية، والذي في القرآن: (ننشرها) بالنون.
(٧) مضى هذا الدعاء من أمره - صلى الله عليه وسلم - في "ج ١/ ٤ - الوضوء/ ٧٩ - باب".