(ويْكأنَّ اللهَ) مِثْلُ: {أَوَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ} : يُوَسِّعُ عليه ويُضَيِّقُ.
٣٤ - بابُ قولِ اللهِ تعالى: {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا} : إلى أهلِ مَدْينَ؛ لأن (مَدْيَنَ) بلدٌ، ومِثْلُهُ: {واسألِ القريةَ} ، {واسألِ العيرَ} ؛ يعني: أهلَ القريةِ، وأهلَ العيرِ. {وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا} : لم يَلْتَفِتُوا إليه، يُقالُ: إذا لم يقضِ حاجَتَهُ ظَهَرْتَ حاجَتِي، وجعلْتَني ظِهْريّاً. قالَ: (الظِّهْرِيُّ) : أنْ تأخُذَ معك دابّةً أو وِعاءً تَسْتَظْهِرُ به. (مكانَتُهُم) ومكانُهُم واحدٌ. (يَغْنَوْا) : يَعِيشُوا. (يَأْيَسُ) (٤٢) : يَحْزَنُ. (آسى) : أَحْزَنُ.
(٤٢) بهذا الشكل ليس لفظاً قرآنياً، ومع ذلك لا يوافقه تفسيره، فكأن قلم الناسخ أبى أن يطاوعه،
فكتبه مقلوباً من يأسى، كيأبى، من أسى إذا حزن، وبابه تعب، قال تعالى: {فلا تأْسَ} {فكَيْفَ
آسى} .
٧١٦ - وصله ابن أبي حاتم.
٧١٧ - وصله ابنُ أبي حاتمٍ أيضاً.
٧١٨ - وصله ابن جرير.