فهرس الكتاب

الصفحة 1357 من 2006

شَعَفَهَا فَمِنَ الْمَشْعُوفِ {أَصْبُ} : أَمِيلُ. {أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ} : مَا لَا تَأْوِيلَ لَهُ، و (الضِّغْثُ) : مِلْءُ الْيَدِ مِنْ حَشِيشٍ وَمَا أَشْبَهَهُ، وَمِنْهُ: {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا} لَا مِنْ قَوْلِهِ: {أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ} وَاحِدُهَا ضِغْثٌ. {نَمِيرُ} : مِنَ الْمِيرَةِ. {وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ} : مَا يَحْمِلُ بَعِيرٌ. {آوَى إِلَيْهِ} : ضَمَّ إِلَيْهِ. (السِّقَايَةُ) : مِكْيَالٌ. {اسْتَيْأَسُوا} : يَئِسّوا. {ولَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ} : مَعْنَاهُ الرَّجَاءُ. {خَلَصُوا نَجِيَّا} : اعْتَرَفُوا (٩٣) نجِيًّا , والجمعُ: أَنْجِيَةٌ , يتناجَوْنَ , الواحَدُ: نجِيُّ , والاِثْنانِ والجمعُ: نجِىُّ وأَنْجِيَةُ. {تَفْتَأُ} : لَا تَزَالُ. {حَرَضًا} : مُحْرَضًا يُذِيبُكَ الْهَمُّ. {تَحَسَّسُوا} : تَخَبَّرُوا. {مُزْجَاةٌ} : قَلِيلَةٍ {غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ} : عَامَّةٌ مُجَلِّلَةٌ.

١ - بابُ قولهِ: {وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ}

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم "ج ٢/ ٦٠ - أحاديث الأنبياء/ ١٩ - باب") .

٢ - بابُ قولهِ: {لقدْ كانَ في يوسُفَ وإخْوَتهِ آياتٌ للسَّائِلينَ}

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج ٢/ ٦٠ - أحاديث الأنبياء/ ١٥ - باب") .

٣ - بابُ قولهِ: {قالَ بلْ سَوَّلَتْ لكُمْ أنْفُسُكُمْ أمراً فصبرٌ جميلٌ}


= بالأترج أو غيره، وهي قراءة، وأما القراءة المشهورة؛ فهو ما يُتَّكأ عليه من وسادة وغيرها؛ كما جرت به عادة الأكابر عند الضيافة. قال الحافظ:
"وبهذا التقرير لا يكون بين النقلين تعارض".
(٩٣) كذا في رواية عن المصنف, وفي أخرى عنه: "اعتزلوا"، وهو الصواب كما قال الحافظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت