فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 2006

١٤٢ - باب الدعاءِ عندَ الجمرتيْنِ

(قلت: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً) .

١٤٣ - باب الطِّيبِ بعدَ رميِ الجِمارِ والحلْقِ قبلَ الإفاضةِ

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم ٧٣٤) .

١٤٤ - باب طوَافِ الوَداعِ

٨١٧ - عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال: أُمِرَ الناسُ أنْ يكُونَ آخرُ عهدِهم بالبيتِ؛ إلا أنهُ خُفِّفَ عن الحائضِ.

٨١٨ - عن أنسِ بن مالكٍ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صلَّى الظهرَ والعصرَ، والمغربَ والعشاء، ثم رقَدَ رقدةً بالمحَصَّبِ، ثم ركِبَ إلى البيتِ فطافَ به.

١٤٥ - باب إذا حاضتِ المرأةُ بعدما أفاضَتْ

٨١٩ - عن عِكرمةَ أنَّ أَهلَ المدينةِ سألوا ابنَ عباسٍ رضي الله عنهما عن امرأةٍ طافَت ثم حاضَت؟ قال لهم: تَنفِرُ، قالوا: لا نأخُذُ بقولِكَ، وندَعَ قولَ زيدٍ.

قال: إذا قَدِمتُمُ المدينةَ فاسألوا. فقدموا المدينةَ فسألوا؟ فكانَ فيمَن سألوا أُمُّ سُلَيْمٍ.

فذكَرتْ حديث صفيَّةَ (٨٥) .


(٨٥) لم يخرّج المصنف حديث صفية من رواية أم سليم، وإنما من رواية عائشة رضي الله عنها، وقد مضى برقم (١٧٤) ، ولذلك قال الحافظ: إن المؤلف اختصر حديث عكرمة هذا جداً بحيث لا يظهر المراد منه، إلا بتخريج بعض طرقه المبينة له. فمنها عن قتادة عن عكرمة نحوه، وفيه: فقال الأنصار: لا نتابعك يا ابن عباس وأنت تخالف زيداً. فقال: واسألوا صاحبتكم أم سليم، فقالت: حضت بعد ما طفت بالبيت يوم النحر، فأمرني رسول الله أن أنفر، وحاضت صفية فقالت لها عائشة: الخيبة لك، إنك لحابستنا. فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "مروها فلتنفر". أخرجه أحمد (٦/ ٤٣١) ، وسنده صحيح، وقد علق المصنف هذه الطريق عقب الحديث، ولكنه لم يذكر أي شيء من متنه، فلذلك لم أشر إليه في المتن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت