١٤١٧ - عن عبدِ اللهِ قالَ: كُنَّا مع رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في غارٍ [بِمِنىً] ، فنزَلَتْ: {وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا} ، فإنَّا لنَتَلَقَّاها مِن فِيهِ، [وإنَّ فاهُ لَرَطبٌ بها] ، إذ خَرَجَتْ حيةٌ مِن جُحْرِها، [فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
"عليكُم؛ اقتُلوها"، قالَ: ٦/ ٧٨] فابْتَدَرْناها لِنَقْتُلَها، فسَبَقَتْنا، فدَخَلَتْ جُحْرَها، فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
"نَزَلَ نبيٌّ مِن الأنبياءِ تحتَ شجرةٍ، فلَدَغَتْهُ نملةٌ، فأمَرَ بجَهازِهِ (٣١) ، فأُخْرِجَ مِن تحتِها، ثم أمَرَ ببَيْتِها، فأُحْرِقَ بالنارِ، فأوحى اللهُ إليه: فهَلَّا نَمْلَةً واحِدَةً (وفي طريق: أنْ قَرَصَتْكَ نملَةٌ أحْرَقْتَ أمَّةً مِن الأممِ تُسَبِّح اللهَ؟! ٤/ ٢٢) ".
٥١٦ - هذا طرف حديث لعائشة مضى في "ج ١/ ٢٨ - جزاء الصيد/ ٦ - باب".
(٣٠) أي: مثل حديث ابن عمر المذكور قبله في الأصل، وسيأتي إن شاء الله تعالى في آخر "٦٠
- كتاب الأنبياء"؛ لأنه أتم سياقاً.
(٣١) أي: متاعه.
٥١٧ - انظر: التعليق على الحديث المعلق (٥١٥) .