وَقَالَ غَيْرُهُ: {كَالصَّرِيمِ} : كَالصُّبْحِ انْصَرَمَ مِنَ اللَّيْلِ، وَاللَّيْلِ انْصَرَمَ مِنَ النَّهَارِ، وَهْوَ أَيْضًا كُلُّ رَمْلَةٍ انْصَرَمَتْ مِنْ مُعْظَمِ الرَّمْلِ. و (الصَّرِيمُ) أَيْضًا: الْمَصْرُومُ؛ مِثْلُ قَتِيلٍ وَمَقْتُولٍ.
١٩٩١ - عنِ ابنِ عَبَّاس رضيَ اللهُ عَنْهُما: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ ز??نِيمٍ} [القلم: ١٣] ؛ قالَ: "رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَهُ زَنَمَةٌ مِثْلُ زَنَمَةِ الشَّاةِ" (١٩٨) .
"ألا أخْبرُكُمْ بِأهْلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ (١٩٩) (وفي روايةٍ: مُتَضاعِفٍ ٧/ ٩٠) ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ".
١٠١١ - وَصله عبد الرزاق بسند صحيح عنه نحوه.
١٠١٢ - وصله ابن أبي حاتم.
(١٩٨) هي هنة مدلاة في حلق الشاة كالملحقة بها. "نهاية".
(١٩٩) بكسر العين؛ أي: متواضع خامل، وبفتحها؛ أي: الذي يستضعفه الناس ويحتقرونه. و (الجوَّاظ) : الشديد الصوت في الشر.