"ليس مِن رَجُلٍ ادَّعى لغير أبيه، وهو يَعْلَمُهُ؛ إلا كَفَرَ، ومَنِ ادَّعى قوماً ليس لهُ فيهم نسب؛ فَلْيَتَبَوَّأ مقعَدَهُ مِن النارِ".
"إن من أعظمِ الفِرَى (٥) أنْ يَدَّعي الرجُلُ إلى غيرِ أبيهِ، أو يُرِيَ عَيْنَهُ ما لم تَرَ، أو يقولَ على رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ما لَم يَقُلْ".
١٤٩٢ - عن أبي بكرةَ أنَّ الأقْرعَ بنَ حابِس قالَ للنبى - صلى الله عليه وسلم -: إنما تابَعَك سُرَّاقُ الحَجيجِ؛ مِن أسْلَمَ، وغِفارَ، ومُزَيْنَةَ، وجُهَيْنَةَ. قالَ النبي - صلى الله عليه وسلم -:
"أرأيتُ [ـم] إنْ كانَ أسلَمُ، وغِفارُ، ومُزيْنَةُ، وجُهَيْنَةُ خيراً من بني تميم، ومن بني عامرِ [بنِ صَعْصَعَةَ] ، و [بني] أسَدٍ، و [بني عبدِ اللهِ بنِ] غَطَفان؟ ". [فقالَ رجُلٌ:] خابوا وخسِروا (٦) . قالَ:
(*) الأصل: (واثلة) بالهمزة، والتصحيح من نسخة "الفتح" وكتب الرجال.
(٥) جمع فرية، وهي الكذب.
(٦) وفي "مسلم" (٧/ ١٨٠) : "فقالوا: يا رسول اللهِ! فقد خابوا وخسروا".