[وهو قائمٌ يصلي، فأومأ بيدهِ مَهيا؟] ، فقالَتْ: أشَعَرْتَ أنَّ الله كَبَتَ (١٢٢) الكافِرَ، وأخْدَمَ وليدةً، (وفي الرواية الأخرى: قالت: ردَّ الله كيدَ الكافِرِ أو الفاجِرِ في نحره، وأخدم [ني ٦/ ١٢١] هاجَرَ.
١٠٤٦ - عن سَعْدٍ عنْ أبيهِ (إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف) قال عبدُ الرحمنِ بن عَوْفٍ رضي اللهُ عنه لصُهَيْبٍ: اتَّقِ اللهَ، ولا تَدَّعِ إلى غيرِ أبيكَ.
(١٢٢) أي: صرعَهُ لوجهه، أو أخزاه، أو ردَّهُ خائباً، أو أغاظه، وأذله. و (الوليدة) : الجارية. و (مهيا) : أي ما حالك أو شأنك؟ وفي روايةٍ: (مهيم) ، والمعنى واحد.
(١٢٣) قال الحافظ: كان صهيبٌ يقول: إنه ابن سنان بن مالك ... ويسوق نسباً ينتهي إلى النمر ابن قاسط، وإنَّ أمه من بني تميم، وكان لسانه أعجمياً؛ لأنه تربى بين الروم، فغلب عليه لسانه، ثم ذكر بعض الروايات التي تشهد لما ذكر، فليراجعه من شاء.
٣٥٠ - وصله المصنف رحمه الله فيما يأتى قريباً "١١٢ - باب".