٢٠٢٣ - عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّ رَجُلاً سَمِعَ رَجُلاً يَقْرَأُ (٦٣٢ - في روايةٍ مُعَلَّقةٍ: أخْبَرني أخي قَتادَةُ بنُ النُّعمانِ أنَّ رَجُلاً قامَ في زَمَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأْ مِنَ السَّحَرِ) : {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} يُرَدِّدُهَا (وفي الرواية الأخرَى: لا يَزيدُ عَلَيْها) , فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ , وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا (٣) ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:
٢٠٢٤ - عنْ أَبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عنهُ؛ قالَ: قالَ النَبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لأصحابِهِ:
"أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِى لَيْلَةٍ؟»، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ , وَقَالُوا: أَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: « (اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ) ثُلُثُ الْقُرْآنِ» .
٦٣١ - يشير إلى حديثها الآتي موصولاً في أول "٩٧ - التوحيد".
٦٣٢ - وصلها النسائي والِإسماعيلي بسند صحيح.
(٣) أي: يعدّ أنها قليلة.