٢٣٣ - عن أبي هريرةَ قالَ: رأيتُ سبعينَ من أصحاب الصُّفَّةِ ما منْهم رجلٌ عليه رداءٌ (٣٢) ؛ إما إزارٌ، وإما كِساءٌ، قد ربَطوا في أعناقهم، فمنْها ما يبلُغُ نصفَ الساقين، ومنها ما يبلغ الكَعْبَيْنِ، فيجمَعُه بيدِه، كراهيَةَ أنْ تُرى عوْرتُه (٣٣) .
٩٢ - وقال كعبُ بن مالك: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قَدِم من سفَرٍ بدَأ بالمسجدِ فصلَّى فيهِ.
" إذا دخَلَ أحدُكم المسجدَ فليركَعْ رَكْعَتَيْنِ قبْلَ أنْ يجلسَ. (وفي روايةٍ: فلا يجلسْ حتى يصَليَ ركعتين ٢/ ٥١) ".
(٣٢) هو: ما يستر أعالي البدن.
(٣٣) قلت: ولعل ذلك لضيق الكساء، وعدم اتساعه؛ بحيث لا يمكن الالتحاف به.
٩٢ - هذا طرف من حديثه الطويل في قصة تخلّفه وتوبته، وسيأتي موصولاً في أواخر (ج ٣/ ٦٤ - المغازي/ ٨١ - باب"، بإذن الله تعالى.
٩٣ - هذا طرف من حديثه في ذكر ليلة القدر، وسيأتي موصولاً في "١٣٤ - باب".