فهرس الكتاب

الصفحة 1404 من 2006

٣٠ - {الم غُلِبَتِ الرُّومُ}

{فَلا يَرْبُو} : مَن أعْطى يَبْتَغي أَفضَلَ فلا أجْرَ لهُ فيها.

٩٠٧ - قَالَ مُجَاهِدٌ: " {يُحْبَرُونَ} : يُنَعَّمُونَ. {يَمْهَدُونَ} : يُسَوُّونَ الْمَضَاجِعَ. {الْوَدْقُ} : الْمَطَرُ".

٩٠٨ - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {هَلْ لَكُمْ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} : فِى الآلِهَةِ وَفِيه (١٤٠) : تَخَافُونَهُمْ أَنْ يَرِثُوكُمْ كَمَا يَرِثُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. {يَصَّدَّعُونَ} : يَتَفَرَّقُونَ، {فَاصْدَعْ} (١٤١) .

وَقَالَ غَيْرُهُ: {ضُعْفٌ} وَضَعْفٌ لُغَتَانِ.

٩٠٩ - وقالَ مجاهِدٌ: {السُّوءى} : الِإساءَةُ جَزاءُ المُسيئينَ.

١٩٤٧ - عنْ مَسروقٍ قالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ فِى كِنْدَةَ فَقَالَ: يَجِىءُ دُخَانٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَأْخُذُ بِأَسْمَاعِ الْمُنَافِقِينَ وَأَبْصَارِهِمْ، يَأْخُذُ الْمُؤْمِنَ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ. فَفَزِعْنَا، فَأَتَيْتُ [عبدَ اللهِ] ابْنَ مَسْعُودٍ، وَكَانَ مُتَّكِئاً، فَغَضِبَ، فَجَلَسَ فَقَالَ: [يا أيُّها النّاسُ! ٦/ ١٣٢] مَنْ عَلِمَ [شَيْئاً] فَلْيَقُلْ [بهِ] ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ: اللَّهُ أَعْلَمُ؛ فَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لَا يَعْلَمُ: لَا أَعْلَمُ؛ فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ لِنَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم (وفي روايةٍ: إِنَّ اللهَ بَعَثَ محمَّداً - صلى الله عليه وسلم - وقالَ) : {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ}


٩٠٧ - وصله الفريابي.
٩٠٨ - وصله الطبري.
(١٤٠) يعني: الله تعالى؛ أي أن المثل لله والأصنام، فالله المالك، والأصنام مملوكة، والمملوك لا يساوي المالك.
(١٤١) أي: فرق بين الحق والباطل بدعائك إلى الله، وافصل بينهما.
٩٠٩ - وصله الفريابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت