"لا يَدخُلُ المدينةَ رُعبُ المسيحِ الدَّجالِ، [و ٨/ ١٠٢] لَها يَومَئذٍ سَبعةُ أَبوابٍ، على كلِّ بابٍ مَلَكانِ".
"لَيْسَ منْ بَلدٍ إلا سَيَطَؤهُ الدَّجالُ؛ إلا مَكةَ والمدينةَ، لَيسَ لهُ منْ نِقابِها نَقْبٌ، إلَاّ عَليهِ الملائكةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَها، [فلا يَقرَبُها الدَّجالُ ولا الطَّاعونُ إنْ شاءَ الله ٨/ ١٠٣] "، (وفي روايةٍ:
"يجيءُ الدَّجالُ حتى يَنزِلَ في ناحِيةِ المدينَةِ ٨/ ١٠٢)، ثُمّ تَرْجُفُ المدينةُ بأَهلِها ثَلاثَ رَجَفاتٍ، فَيُخرِجُ الله كُلَّ كافِرٍ ومنافِقٍ".
٨٧٧ - عَن أبي سعيدٍ الخُدريّ رضيَ الله عنهُ قالَ: حَدَّثنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - [يوماً ٨/ ١٠٣] حَديثاً طويلاً عَن الدَّجالِ، فكانَ فِيما حَدثَنا بهِ أَنْ قالَ:
(١٠) أي: على مداخلها، وهي أبوابها وفوهات طرقها؛ جمع نَقْب بفتح فسكون، وكذلك النقاب.