٤٠٩ - وقال أبو حُميدٍ: أهدى مَلِكُ أيْلَةَ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بغْلَةً بيضاءَ وكَساهُ بُرداً، وكَتَبَ لهُ بِبَحْرِهِم (١٥) .
١١٨١ - عن أنسٍ رضيَ اللهْ عنه قالَ: أُهْدِيَ (٤١٠ - وفي روايةٍ: إنَّ أُكَيْدِرَ دُوْمَة (١٦) أهدَى) للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - جُبَّة سُنْدُسٍ، وكان ينهى عنِ الحريرِ، فعَجِبَ الناسُ منها،
(١٤) وفي رواية لمسلم: "خُمُراً بين الفواطم"، ولفظ أحمد (١/ ١٣٧) ، "بين فاطمة وعمته"، وانظر "الفتح".
٤٠٧ - هو طرف من حديث أبي هريرة المتقدم (١٠٤٥) ، و"آجر": "هاجر"؛ كما تقدم.
٤٠٨ - ذكره موصولاً في الباب عن أنس.
٤٠٩ - هو طرف من حديث أبي حميد الساعدي المتقدم "ج ١/ ٢٤ - الزكاة/ ٥٦ - باب".
(١٥) أي: أقره على أهلِ بلدهم، وكان بساحل البحر.
٤١٠ - هذه الرواية معلقة عند المصنف وقد وصلها أحمد (٣/ ٢٣٨) ، ومسلم (٧/ ١٥١) ، وله في "المسند" (٣/ ١٢١) طريق أخرى عن أنس، وفيها أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لبسها، وأنها كانت منسوجة بالذهب، وسنده حسن.
(١٦) بضم الدال المهملة والمحدثون يفتحونها، وهي دومة الجندل، مدينة بالقرب من (تبوك) ، وأكيدر صاحبها.