٦١ - عن عبدِ اللهِ بن عمْرو بن العاصي: أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وقف في حَجَّةِ الوَداعِ بمِنًى [يخطُبُ يومَ النحر على ناقتهِ ٢/ ١٩١] [عند الجمرةِ ٤٠/ ١] لِلناسِ يسألونهُ، فجاءَهُ رجلٌ فقالَ: [يا رسولَ اللهِ] لم أَشعُرْ فحلَقتُ قبْلَ أن أَذبَحَ؟ فقالَ: "اذبَحْ ولَا حَرَجَ". فَجاءَ آخَرُ فقالَ: لم أَشعُرْ فنحَرتُ قبْلَ أن أَرْميَ؟ قالَ: " ارمِ ولا حَرَجَ"، فما سُئِلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - [يومئذٍ ٢/ ١٩٠] عن شيءٍ قُدِّمَ ولا أخِّرَ إِلا قالَ: "افعلْ [افعل ٧/ ٢٢٥] ولا حَرَجَ".
" يُقْبَضُ الْعِلمُ، وَيظْهَرُ الجَهْلُ، والفِتَنُ، ويَكثُرُ الهرْجُ". قيلَ: يا رسولَ الله! وما الهَرْجُ؟ فقالَ هكذا بيَدِهِ، فحرَّفَها. كأنه يُريدُ الْقتْلَ (١٢) .
٢٦ - باب تحريضِ النبيِّ- صلى الله عليه وسلم -وفْدَ عبدِ القيْس على أن يَحْفَظُوا الإِيمانَ والعِلمَ، ويُخْبِروا بهِ مَن وراءَهم
(١٢) قلت: بعد هذا في الأصل حديث أسماء في الإشارة بالرأس في الصلاة، وسيأتي في "٤ - الوضوء /٣٨ - باب".