٩٦ - باب عَلامَةِ حُبِّ الله عَزَّ وجَلَّ؛ لقَوْلِه تَعَالى: (إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ)
٢٣٧٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مَسْعُودٍ رضي اللهُ عنه: جاءَ رَجُلٌ إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يا رَسولَ اللهِ! كَيفَ تَقولُ في رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْماً وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ؟ فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
(٣١) أي أضمرت، و (الخبيء) : هو الشيء المضمر المخبوء وكان - صلى الله عليه وسلم - قد أضمر له: (يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ) .
قوله: (قال: الدخ) أراد أن يقول: الدخان، فلم يستطع أن يتمها على عادة الكهان من اختطاف بعض الكلمات من أوليائهم من الجن.
(قوله: اخسأ) هو في الأصل زجر للكلب وإبعاد له، ثم استعمل في كل من قال أو فعل ما لا ينبغي: أي: اسكت صاغراً مطروداً، وفي التنزيل العزيز: (اخسأوا فيها) .