في كلِّ صلاةٍ يُقرَأُ، فما أَسْمَعَنا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَسْمَعْناكمْ، وما أَخفى عنَّا أَخفَيْنا عنْكم، وإنْ لم تَزِدْ على أُمِّ القرآنِ أَجزَأتْ، وِإنْ زِدتَ فهْو خيْرٌ.
قرَأَ النبيُّ (٣٩) - صلى الله عليه وسلم - فيما أُمِرَ، وسكَتَ فيما أُمِرَ، {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (٦٤) } و {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} .
١٢٧ و ١٢٨ - قلت هما قطعتان من حديث لأم سلمة تقدم موصولاً عند المصنف برقم (٢٤٥) .
(٣٩) أي جهر. وقوله: (سكت) أي أسر، لأنه عليه الصلاة والسلام لا يزال إماماً، فلا بدّ من القراءة سراً أو جهراً.