"هذا جُبَيلٌ يُحبُّنا ونُحبُّه، ألا أخبرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ؟ ". قالوا: بلى، قال: "دُورُ بني النجَّارِ، ثم دُورُ بني عبدِ الأشهلِ، ثم دورُ بني ساعدةَ، أو دورُ بني الحَارِثِ بن الخزرَجِ، (وفي روايةٍ بتقديم بني الحارث على بني ساعدةَ، والأولى أصح) وفي كلِّ دورِ الأَنصارِ -يعني خيْراً-". [فلَحِقْنا سعدَ بن عُبادةَ، فقال أَبو أُسَيْدٍ: ألم تَر أَن نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم -، خيَّر الأنصارَ فجعلَنا أخيراً، فأدركَ سعدٌ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسولَ الله! خُيِّر دورُ الأنصار، فجُعلْنا أخيراً، فقال:
٢٤٤ - هذا معلق عند المصنف، وصله علي بن خزيمة في "الفوائد". كما في "الفتح".
٢٨٧ - وصله مالك وابن أبي شيبة بسندين صحيحين عنه. وروي عنه خلافه؛ ولا يصحّ عنه، وروي مرفوعاً، ولا يصحّ.