١ - [بابُ] ما جاءَ في قولِ اللهِ تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ}
(هَيْنٌ وهَيِّنٌ) : مثلُ لَيْنٍ وليِّنٍ، ومَيْتٍ ومَيِّتٍ، وضَيْقٍ وضَيِّقٍ. (أفَعَيينا) : أَفَأَعْيا علينا حينَ أنْشَأكُم وأنشأَ خلقَكُم. (لُغوبٌ) : النَّصَبُ. (أطواراً) : طوراً كذا، وطوراً كذا. (عدا طورَهُ) ؛ أي: قدرَهُ.
١٣٨٣ - عن عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: دخلتُ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ وعَقَلْتُ ناقتي بالبابِ، فأتاهُ ناسٌ مِن بني تَميمٍ، فقالَ: "اقْبَلوا البُشْرى يا بَني تَميمٍ! ". قالوا: قد بشَّرْتَنا فأَعْطِنا (مرتين) ، [فتغيَّرَ وجهُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -٥/ ١٢٢] .
٦٦٣ و ٦٦٤ - أما أثر الربيع فوصله الطبري من طريق منذر الثوري عنه نحوه، وأما أثر
الحسن فوصله الطبري أيضاً من طريق قتادة، أظنه عن الحسن، ولكن بلفظ: "وإعادته أهون عليه
من بدئهِ، وكُلٌّ على اللهِ هينٌ). قال الحافظ: "وظاهرُ هذا اللفظ إبقاء صيغة أفعل على بابها".