١٩٠٧ - عنِ ابنِ عباسٍ: {إنَّ شَرَّ الدَّوابِّ عندَ اللهِ الصُّمُّ البُكْمُ الذينَ لا يَعْقِلونَ} ؛ قالَ: همْ نَفَرٌ مِن بني عبدِ الدارِ.
٣ - [بابٌ] {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}
٤ - بابُ قولهِ: {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
٧٩٩ - قالَ ابن عُيينَةَ: ما سمَّى اللهُ تعالى مطراً في القرآنِ إلا عذاباً (٦٦) ، وتُسَمِّيهِ العربُ:
٧٩٨ - وصله ابن حميد والفريابي عنه.
قلت: الصحيح عنه بلفظ: "والتصدية: التصفيق". هكذا أخرجه عنه الطبري (٩/ ١٥٨) بأسانيد صحيحة، وفي بعضها عنه عن ابن عباس، وهو المعروف في التفسير واللغة.
٧٩٩ - كذا في "تفسير ابن عيينة" رواية سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عنه.
(٦٦) فيه نظر؛ لأن المطر جاء في القرآن بمعنى الغيث في قوله تعالى: {إنْ كان بكم أذىً من مطرٍ} ، فإن المراد به هنا الغيث قطعاً؛ كما قال الحافظ وغيره.