بِهَذَا. {سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ} : قَدَّرَهَا سَوَاءً. {فَهَدَيْنَاهُمْ} : دَلَلْنَاهُمْ عَلَى الْخَيْرِ وَالشَّرِّ؛ كَقَوْلِهِ: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} , وَكَقَوْلِهِ: {هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ} , (وَالْهُدَى) الَّذِى هُوَ الإِرْشَادُ بِمَنْزِلَةِ أَسْعَدْنَاهُ، مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} . {يُوزَعُونَ} : يُكَفَّوْنَ. {مِنْ أَكْمَامِهَا} : قِشْرُ الْكُفُرَّى هِىَ الْكُمُّ.
وقالَ غيرُه: ويُقالُ للعِنَبِ إِذا خَرَجَ أيْضاً: كافورٌ وكُفُرَّى. {وَلِىٌّ حَمِيمٌ} : الْقَرِيبُ. {مِنْ مَحِيصٍ} : حَاصَ عنهُ: حَادَ. {مِرْيَةٍ} : وَمُرْيَةٍ: وَاحِدٌ؛ أَىِ: امْتِرَاءٌ.
٩٤٠ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: {بالَّتي هِيَ أَحْسَنُ} : الصَّبرُ عندَ الغَضَبِ، والعَفْوُ عندَ الِإساءَةِ، فإذا فَعَلوهُ عَصَمَهُمُ اللهُ وخَضَعَ لهُمْ عَدُوُهُم {كَأنَّهُ وَلِيٌّ حَميمٌ} .
١ - بابُ قولهِ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ}
٢ - بابٌ {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
١٩٦٠ - عنْ عبدِ اللهِ (ابنِ مسعود) رضيَ اللهُ عنهُ؛ قالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ قُرَشِيَّانِ و [خَتَنٌ لهُما ٦/ ٣٦] ثَقَفِىٌّ أَوْ ثَقَفِيَّانِ و [خَتَنٌ لهُما] قُرَشِىٌّ , كَثِيرَةٌ شَحْمُ
=وقوله: (أسعدناه) ؛ كذا في متن العيني، والشارح وجد في نسخته بدل السين الصاد، فأكثر السواد في تأويل الإصعاد، والله سبحانه يهدي من يشاء إلى السداد، وهو ولي الِإرشاد والإسعاد.
٩٣٩ - وصله عبد بن حميد وعبد الرزاق من وجوه ثلاثة عنه.
٩٤٠ - وصله الطبري بسند منقطع عنه.