٧/ ١٨٠)، حتى إنَّ أحدَنا ليَضَعُ كما يَضَعُ البعيرُ أو الشاةُ (٤٤) ما لَهُ خِلْطٌ، ثم أصبَحَتْ بنو أَسَدٍ تُعزِّرُني على الِإسلامِ (٤٥) ! لقد خِبْتُ إذاً وضلَّ عملي.
١٥٨٧ - عن عبدِ اللهِ بن عمر رضيَ اللهُ عنهما قالَ: بعثَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْثاً، وأمَّرَ عليهِم أسامَةَ بنَ زيدٍ، فطَعَنَ بعض الناسِ في إمارَتِه، [فقامَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ٧/ ٢١٧] ، فقالَ:
" [قد بلغني أنكم قلتُم في أسامةَ، و ٥/ ١٤٥، إنْ تَطْعُنُوا في إمارَتِهِ؛ فقد كنتُم تَطْعُنُونَ في إمارَةِ أبيهِ من قَبْلِ [ـهِ ٨/ ١١٧] واْيْمُ اللهِ إنْ كانَ لَخَلِيقاً للِإمارَةِ، وإنْ كانَ لَمِنْ أحَبِّ الناسِ إليَّ، وإنَّ هذا لمِنْ أحب الناسِ إليَّ بعدَهُ".
(٤٤) أي: عند قضاء الحاجة مثل البعر؛ ليبسه وعدم الغذاء المألوف. وقوله: "ماله خِلْطٌ" بكسر الخاء وسكون اللام؛ أي: لا يختلط بعضه ببعض لجفافه.
(٤٥) أي: تؤذيني، والمعنى: تعلمني الصلاة أو تعيرني بأني لا أحسنها، وبنو أسند كانوا ممن شكى سعداً لعمر في القصة المتقدمة في "ج ١/ ١٠ - الأذان/ ٩٤ - باب".
٥٥٣ - وصله المصنف في حديث البراء المشار إليه قريباً تحت "١١ - باب".