٤٢٦ - وقالَ عَوف بنُ مالِكٍ عنِ النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ثُم تكونُ هدنه بينَكُم وبينَ بني الأصفرِ".
كفارُ قريش بينَهُ وبينَ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فنَحَرَ هَدْيَهُ، وحَلَقَ رأسَهُ بالحُدَيْبِيَةِ، وقاضاهم على أن يَعْتَمِر?? العامَ المقبِلَ، ولا يَحْمِلَ سِلاحاً عليهم إلا سُيوفاً، ولا يُقيمَ بها إلا ما أحَبوا، فاعتمَرَ مِن العامِ المُقْبِلِ، فدَخَلَها كما كانَ صالَحَهُم، فلما [أنْ ٥/ ٨٥] أقامَ بها ثلاثاً، أمروهُ أن يَخْرُخ، فخَرَخ.
١٢١٣ - عن أنس أن الربيعَ [عفَتَه ٥/ ١٥٤] - وهي ابنةُ النضْرِ- كَسَرَتْ ثَنِيةَ جاريةٍ، فطَلَبوا الأرْشَ، وطَلبوا العفوَ، (وفي روايةٍ: فطلبوا إليها العفوَ، فابَوْا،
(*) يشير إلى قول أبي سفيان في حديثه الطويل مع هرقل الآتي في "٥٦ - الجهاد/ ١٠٢ - باب":
"ونحن الآن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها".
٤٢٦ - هذا طرف من حديث وصله فيما يأتي "٥٨ - الجزية/ ١٥ - باب".
٤٢٧ - سيأتي موصولاً بتمامه هناك (١٨ - باب) .
٤٢٨ و ٤٢٩ - أما حديث أسماء فكأنه يشير إلى حديثها المتقدم في "٥١ - الهبة/ ٢٨ - باب/ رقم الحديث ١١٨٤". وأما حديث المسور فسيأتي موصولاً في "٥٤ - الشروط/ ١٥ - باب"