بَيْنَكُمْ، إنَّ ذَاكَ الَّذي بالشّأْمِ (١٤) ؛ وَالله إنْ يُقاتِلُ إلا عَلى الدُّنْيَا، وإنَّ هؤلاءِ الَّذين بَيْنَ أظْهُرِكُمْ؛ وَاللهِ إنْ يُقَاتِلُونَ إلا عَلىَ الدُّنْيَا، وَإنَّ ذَاكَ الَّذي بِمَكَّةَ؛ وَاللهِ إنْ يُقَاتِلُ إلا عَلى الدُّنْيَا.
إنَّ المُنَافِقينَ اليَوْمَ شَرٌّ مِنْهُمْ عَلى عَهْدِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ كانُوا يَوْمَئِذٍ يُسِرُّونَ، وَاليَوْمَ يَجْهَرُونَ.
إنَّمَا كَانَ النِّفَاقُ عَلىَ عَهْدِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأمَّا اليَوْمَ فَإنَّمَا هُوَ الكُفْرُ بَعْدَ الإِيمَانِ.
"لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَني مَكانَهُ".
(١٤) أراد بالذي بالشأم مروان بن الحكم، وأراد بالذين بين أظهركم القراء، وأراد بالذي بمكة ابن الزبير. كما في الشرح.