١ - بابُ فَضْلِ النَّفَقَةِ عَلَى الأَهْلِ، {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ. فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ}
٢١٢٧ - عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ الأَنْصَارِىِّ [البدريِّ ٥/ ١٧] عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: "إِذَا أَنْفَقَ الْمُسْلِمُ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ وَهْوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً".
"السَّاعِى عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ الْقَائِمِ اللَّيْلَ، الصَّائِمِ النَّهَارَ (وفي روايةٍ: وأَحسبه قالَ -يشكُّ القَعْنَبِىُّ- كالقائمِ لا يَفْتُرُ، وكالصائمِ لا يُفْطِرُ ٧/ ٧٧) .
٢١٢٩ - عنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ
١٢٠٩ - وصله عبد بن حميد وعبد الله بن أحمد في "زيادات الزهد" بسند صحيح عنه، وهو البصري، وزاد: "ولا لوم على الكفاف".