"يَقولُ الله تَعالى: مَا لِعَبْدي المؤمِنِ عِنْدي جَزَاءٌ إذا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِن أهْلِ الدُّنْيا، ثُمّ احْتَسَبَهُ؛ إلا الجنَّةُ".
٨ - باب قوْلِ الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ * إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) جَمْعُهُ سُعُرٌ
٢٤٦٠ - عنْ مِرْداسٍ الأَسْلَمىِّ - [وكان من أصحاب الشجرة ٥/ ٦٣] - قال: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
"يذْهبُ الصَّالحونَ الأوَّلُ فالأوَّلُ، ويبْقى حُفالةٌ كَحُفالَةِ (٤) الشَّعيرِ أو التَّمْرِ، لا يُباليهِمُ اللهُ بالةً (٥) (وفي روايةٍ: لا يعبأ الله بهم شيئاً) ".
١٠ - باب ما يُتَّقى مِنْ فِتْنةِ المالِ، وقوْلِ الله تعالى: {إِنَّما أَمْوالُكُمْ وأَوْلادُكُمْ فِتْنة}
١٣٠٤ - وصله الفريابي بسند صحيح عنه.
(٤) (الحفالة) : الرديء الساقط عند الغربلة.
(٥) وقوله: (لا يباليهم الله بالة) أي: لا يرفع الله لهم قدراً، ولا يقيم لهم وزناً.