الكتاب: مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠هـ)
الناشر: مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
طريقٍ: فأرسل بها عُمر إلى أخٍ له (٦) من أهل مكة قبل أن يسلم ٣/ ١٤٢)، [فكان ابن عُمر يكره الْعَلَم في الثوب لهذا الحديث".
٨ - باب السِّواكِ يومَ الجُمُعَةِ
١٤٥ - وقالَ أبو سعيدٍ عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "يَسْتَنُّ".
٤٥٦ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"لوْلا أن أَشُقَّ على أُمَّتي، أوْ على الناسِ؛ لأَمَرتهُم بالسّواكِ معَ كلِّ صلاةٍ".
٤٥٧ - عن أَنسٍ قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أَكْثَرتُ عليكم في السِّواكِ".
٩ - باب مَن تسَوَّكَ بسِواكِ غيْرهِ
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة الآتي في آخر "ج ٣/ ٦٤ - المغازي") .
١٠ - باب ما يُقرَأُ في صلاةِ الفجرِ يومَ الجُمُعةِ
٤٥٨ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قالَ:
كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأُ في الْفَجرِ يوْمَ الجُمعةِ {الم تَنْزِيلُ} وَ {هَلْ أَتى عَلى الإنْسانِ} .
١١ - باب الجمُعةِ في القُرَى والمدُنِ
(٦) اسمه عثمان بن حكيم، وكان أخا عمر رضي الله عنه من أمه، وأمهما خيثمة بنت هشام بن المغيرة؛ كما في "الفتح". ١٤٥ - هذا طرف من حديثه المتقدم موصولاً برقم (٤٥٠) .