فيؤذَّنَ لها (وفي طريقٍ: فَتُقَامَ ٣/ ٩١) ، ثم آمُرَ رجلاً فيؤُمَّ الناسَ، ثم أُخالِفَ إلى [منازلِ] رجالٍ [لا يشهدون الصلاةَ] ، فأُحرِّقَ عليهم بيوتَهُم، والذي نفْسي بيَدِه، لوْ يَعلَمُ أَحدُهم أَنه يجدُ عَرْقاً سميناً (٧) ، أوْ مَرْماتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ لشهِد العِشاءَ".
[قال أبو عبد الله: (مَرماة) : ما بين ظلف الشاةِ من اللحم، مثل منساةٍ وميضاةٍ، الميم مخفوضة ٨/ ١٢٧] .
(٧) العَرْق: بفتح العين وسكون الراء؛ العظم الذي عليه بقية لحم أو قطعة لحم. و (مرماتين) يأتي تفسيرها من المصنف رحمه الله.
١٤٤ - وصله ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عنه.
١٤٥ - وصله ابن أبي شيبة (١/ ١٤٨) ، وأبو يعلى، والبيهقي بسند صحيح عنه.