١٧٨٥ - عَنِ الْبَرَاءِ - رضي الله عنه - قَالَ: لَمَّا اعْتَمَرَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - في ذِى الْقَعْدَةِ؛ فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ، حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا ثَلَاثَةَ أَيَّام , فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ؛ كَتَبُوا (وفى روايةٍ: قالَ: فأحذَ يكتُبُ الشرطَ بينَهُم علىٌّ
٦٠٤ - قال الحافظ: "لعله يشير إلى الحديث الذي ذكره في "الوفاة النبوية" معلقاً أيضاً، وسيأتى ذكره هناك".
قلتُ: وقد ساق متنه هناك، فراجعه مع التخريج "٨٥ - باب".
٦٠٥ - وصله عبد الرزاق، وعنه النسائي (٢/ ٣٢) وغيره بسند صحيح عنه؛ قالَ: دخل النبيّ - صلى الله عليه وسلم - مكة في عمرة القضاء، وابن رواحة بين يديه يقول: خلوا بني الكفار! عن سبيله ... الحديث.