٢٤٠٧ - عن ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: عَلَّمَني رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَكَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ -التَّشهُّدَ، كَمَا يُعلِّمُني السُّورَةَ مِنَ القُرآنِ: التَّحيَّاتُ لله، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيِّباتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّها النبيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلى عِبَادِ الله الصَّالِحينَ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلا الله، وأَشْهَدُ أنَّ مُحمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَهْوَ بَيْنَ ظَهْرانَيْنَا (٦) ، فَلَمَّا قُبِضَ قُلْنَا: السَّلَامُ -يَعْني- عَلَى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
١٣٠١ - وصله غنجار في "تاريخ بخارى"، والمصنف في "التاريخ" (١/ ١/ ٣٤٢ - ٣٤٣) عن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي: رأى حماد بن زيد .. به. وفي ثبوته نظر؛ لأن إسماعيل هذا -وهو والد المصنف- لم أر من وثَّقه، وفي ترجمته ذكره المصنف، ولم يذكر فيه جرحًا ولا توثيقاً.
(٦) يعني: بين ظهري المتقدم والمتأخر منا: أي: كائن بيننا.