معهُ بمثالِ الجنةِ والنارِ، فالَّتِي يقولُ: إنها الجنَّةُ هي النارُ، وإني أُنْذِرُكُم كما أنْذَرَ به نوحٌ قومَهُ".
٦ - بابٌ {وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ. إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ. أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ. اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ. فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ. إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ. وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ}
٧٠١ - قالَ ابنُ عباس: يُذْكَرُ بخيرٍ؛ {سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ. إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ. إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ} .
٧ - بابُ ذِكْرِ إدريسَ عليه السلامُ، وهو جَدُّ أبي نوحٍ، ويُقالُ: جَدُّ نوحٍ عليهما السلام، وقولِ اللهِ تعالى: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيّاً}
٨ - بابُ قولِ اللهِ تعالى: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ} ، وقولهِ: {إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ} إلى قوله: {كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ}
٧٠١ - وصله ابن جرير بإسناد منقطع عنه.
٧٠٢ و ٧٠٣ - أما قول ابن مسعود فوصله عبد بن حميد وابن أبي حاتم بإسناد حسن عنه.
وأما قول ابن عباس فوصله جويبر في "تفسيره" عنه، وإسناده ضعيف جداً.
٥١٩ - وصله المصنف في "٥٩ - بدء الخلق/ ٥ - باب" عن عطاءٍ - وهو ابن أي رباح- وفي "ج ٣/ ٦٥ - التفسير/ ٤٦ - الأحقاف/ ٢ - باب" عن سليمان - وهو ابن يسار- عنها، ولفظه أتم، وسيأتي هناك إن شاء الله تعالى.